عباس الإسماعيلي اليزدي

344

ينابيع الحكمة

شكر الإحسان من أثنى على مسديه وذكر بالجميل موليه ( ح 19 ) شرّ الناس من لا يشكر النعمة ولا يرعى الحرمة ( ص 445 ف 41 ح 34 ) كفران النعم يزلّ القدم ، ويسلب النعم ( ج 2 ص 574 ف 69 ح 20 ) كفر النعمة لؤم وصحبة الأحمق شؤم ( ح 21 ) كفر النعم مزيلها - كافل المزيد الشكر ( ح 23 و 28 ) كفران الإحسان يوجب الحرمان ( ص 575 ح 30 ) كافر النعمة كافر فضل اللّه سبحانه - كفر النعم مجلبة لحلول النقم . ( ح 36 و 38 ) [ 5560 ] كافر النعمة مذموم عند الخلق والخالق ( ح 43 ) لن يقدر أحد أن يحصّن النعم بمثل شكرها - لن يستطيع أحد أن يشكر النعم بمثل الإنعام بها ( ص 591 ف 72 ح 33 و 34 ) ليس من التوفيق كفران النعم ( ص 594 ف 73 ح 35 ) من أدام الشكر استدام البرّ ( ص 649 ف 77 ح 679 ) من استعان بالنعمة على المعصية فهو الكفور ( ص 656 ح 796 ) من لم يشكر الإنعام فليعدّ من الأنعام ( ص 672 ح 997 ) من لم يحط النعم بالشكر فقد عرّضها لزوالها ( ص 701 ح 1319 ) [ 5568 ] من شكر اللّه تعالى وجب عليه شكر ثان ، إذ وفّقه لشكره وهو شكر شكر . ( ص 714 ح 1455 ) أقول : قال السجّاد عليه السّلام ( في مناجاة الشاكرين ) : إلهي أذهلني عن إقامة شكرك تتابع طولك . . . ونعماؤك كثيرة ، قصر فهمي عن إدراكها فضلا عن استقصائها ، فكيف لي بتحصيل الشكر ، وشكري إيّاك يفتقر إلى شكر ، فكلّما قلت : « لك الحمد » وجب عليّ لذلك أن أقول : لك الحمد . . . ( مفاتيح الجنان )